ليس تدريس الفلسفة كتدريس باقي المواد الآخرى، وهو ما يجعل المسؤولية الملقاة على عاتق المدرس أكبر إذ ينبغي بداية أن يكون له رصيد معرفي يمكنه من تقديم المادة المناسبة فمما لا شك فيه أن التلميذيكون جد متعطش لما يمكن أن يكتسبه إنطلاقا من أستاذ الفلسفة فكل ما يسمعه عن مدرس هذه المادة أن لذيه الكثير من المعارفوأنه يكاد يكون “خزانة متحركة” وهو ولا شك أمر عليه أن يتوفر عليه مدرس هذه المادة. إلا أنه في نفس الوقتعلى شعار المدرس دائما أن يكون ” كلما أعرفه أنني لا أعرف شيئا” وهذا حتى يدغع التلميذ إجبارا إلى المشاركة في بناء الدرس وأن يكون فاعلا ومتفاعل وليس فقط مجرد متلقي سلبي وهنا ينبغي أن يتوفر الأستاذ على وسائل إضافية إلى جانب القدرة المعرفية.